ثمّ ساق الحديث إلى أن قالا : ثمّ قلنا بأجمعنا : يا سيّدنا ! واللّه إنّ عثمان لمن خيار شيعتك ولقد زدتنا علما بموضعه من خدمتك وأنّه وكيلك وثقتك على مال اللّه تعالى قال :
نعم واشهدوا على أنّ عثمان بن سعيد العمريّ وكيلي وأنّ ابنه محمّدا وكيل ابني مهديّكم .
318 - عنه ، عن أبي نصر هبة اللّه [ بن محمّد ] بن أحمد الكاتب ابن بنت أبي جعفر العمريّ قدّس اللّه روحه وأرضاه ، عن شيوخه أنّه لمّا مات الحسن بن عليّ عليه السّلام حضر غسله عثمان بن سعيد رضى اللّه عنه وأرضاه وتولّى جميع أمره في تكفينه وتحنيطه وتقبيره مأمورا بذلك للظاهر من الحال الّتي لا يمكن جحدها ولا دفعها إلّا بدفع حقائق الأشياء في ظواهرها .
شرح
بعد حديث ادامه پيدا مىكند تا اينكه آندو مىگويند : ما همگى به حضرت عرض كرديم : اى سيّد ما ! به خدا قسم عثمان از بهترين شيعيان توست ، وشما با اين كار علم وآگاهى ما را نسبت به منزلت خدمتگزارى أو زياد فرموديد ، واينكه أو وكيل وثقة شما بر مال خدا [ خمس وزكات ] است . حضرت فرمودند : بله شاهد باشيد كه عثمان بن سعيد عمرىّ وكيل من است وفرزندش محمّد وكيل فرزند من مهدى شما است .
26 / 318 - أبى نصر هبة اللّه بن محمّد بن أحمد كاتب نوهء دخترى أبى جعفر عمرى كه خداوند روح أو را مقدّس داشته واز أو راضى باشد ، از مشايخ خودش روايت كرده :
وقتي كه امام حسن بن علي عسكرى عليهما السّلام از دنيا رفت ، عثمان بن سعيد ايشان را غسل داد وكارهاى تجهيز بدن شريف حضرت ؛ از جمله تكفين ، حنوط ودفن امام را انجام داد ، چون به همه اين أمور مأمور بود [ واز ناحية مقدسه حضرت حجّت عليه السّلام دستور گرفته بود ] وظاهر حال هم همينطور است وانكار وردّ اين نكته هم امكان ندارد ، مگر اينكه حقايق اشيا را در ظواهرشان رد كنيم [ يعنى همهچيز را كه مىبينيم انكار كنيم واين هم بالضرورة باطل است . ]