وكانت توقيعات صاحب الأمر عليه السّلام تخرج على يدي عثمان بن سعيد وابنه أبي جعفر محمّد بن عثمان إلى شيعته وخواصّ أبيه أبي محمّد عليه السّلام بالأمر والنهي والأجوبة عمّا يسأل الشيعة عنه إذا احتاجت إلى السؤال فيه بالخطّ الّذي كان يخرج في حياة الحسن عليه السّلام فلم تزل الشيعة مقيمة على عدالتهما إلى أن توفّي عثمان بن سعيد رحمه اللّه ورضي عنه وغسّله ابنه أبو جعفر وتولّى القيام به وحصل الأمر كلّه مردودا إليه والشيعة مجتمعة على عدالته وثقته وأمانته ، لما تقدّم له من النص عليه بالأمانة والعدالة والأمر بالرجوع إليه في حياة الحسن عليه السّلام وبعد موته في حياة أبيه عثمان رحمة اللّه عليه .
319 - قال : وقال جعفر بن محمّد بن مالك الفزاريّ البزّاز ، عن جماعة من الشيعة منهم عليّ بن بلال وأحمد بن هلال ومحمّد بن معاوية بن حكيم والحسن بن أيّوب بن نوح في خبر طويل مشهور قالوا جميعا : اجتمعنا إلى أبي محمّد الحسن بن عليّ عليه السّلام نسأله عن
شرح
توق يعات حضرت صاحب الامر عليه السّلام در خصوص امر ونهى وجواب از سؤالات شيعه از چيزهايى كه به آنها محتاج مىشدند ، به وسيله عثمان بن سعيد وپسرش أبو جعفر محمّد بن عثمان ، به همان خطى كه در زمان حيات امام حسن عسكرى عليه السّلام بود مىآمد . پس شيعه همواره به عدالت اين دو نفر اعتقاد داشتند تا اينكه عثمان بن سعيد رحمه اللّه از دنيا رفت وفرزندش أبو جعفر أو را غسل داد وبه امورات تجهيز بدن پدرش قيام واقدام كرد ، بعد از آن تمام كارها برعهده أو گذارده شد وتمامى شيعه اجماع به عدالت واطمينان وامانتدارى أو داشتند ، به جهت اينكه از ناحية امام عليه السّلام نصّ صريح مبنى بر امانت وعدالت أو وهمچنين دستور به مراجعه شيعه به ايشان ؛ چه در زمان حيات امام حسن عليه السّلام وچه پس از شهادت حضرت ودر زمان حيات پدرش عثمان رحمه اللّه وارد شده بود .
28 / 319 - تعدادى از شيعيان ؛ از جمله : علي بن بلال ، أحمد بن هلال ، محمّد بن معاوية بن حكيم ، وحسن بن أيوب بن نوح در حديثي طولانى همگى گفتهاند : ما در مجلس امام حسن عسكرى عليه السّلام جمع شديم تا از ايشان درباره حجّت خدا پس از آن