256 - أخبرني جماعة ، عن أبي عبد اللّه أحمد بن محمّد بن عياش ، عن أبي غالب الزراريّ قال : قدمت من الكوفة وأنا شابّ إحدى قدماتي ومعي رجل من إخواننا قد ذهب على أبي عبد اللّه اسمه ، وذلك في أيّام الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح رحمه اللّه واستتاره ونصبه أبا جعفر محمّد بن عليّ المعروف بالشلمغاني ، وكان مستقيما لم يظهر منه ما ظهر ( منه ) من الكفر والإلحاد ، وكان النّاس يقصدونه ويلقونه لأنّه كان صاحب الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح سفيرا بينهم وبينه في حوائجهم ومهمّاتهم .
فقال لي صاحبي : هل لك أن تلقى أبا جعفر وتحدّث به عهدا ، فإنّه المنصوب اليوم لهذه الطائفة ، فإنّي أريد أن أسأله شيئا من الدعاء يكتب به إلى الناحية ، قال : فقلت [ له ] : نعم ، فدخلنا إليه فرأينا عنده جماعة من أصحابنا فسلّمنا عليه وجلسنا ، فأقبل على صاحبي فقال :
شرح
12 / 256 - أبى غالب زرارى گفته است : در أيام جوانى در يكى از سفرهايم با يكى از برادران ديني [ كه نامش از خاطر أبى عبد اللّه راوي حديث رفته ] از كوفه بيرون آمدم ، اين در زماني بود كه شيخ أبى القاسم حسين بن روح رحمه اللّه مخفى شده بود وأبا جعفر محمّد بن علي ، مشهور به شلمغانى را جاى خود منصوب كرده بود . شلمغانى در آنزمان در مذهب شيعه بود وهنوز كفر والحادي از أو ظاهر نشده بود ومردم هم نزد أو مىآمدند وبا أو ملاقاة مىكردند ، چراكه أو يار وهمنشين شيخ أبو القاسم حسين بن روح بوده ودر احتياجات وكارهاى مردم بين شيخ ومردم سفير وواسطه بود .
دوست من كه در سفر همراهم بود ، به من گفت : مىخواهى أبا جعفر را ملاقاة كنى وتجديد عهدي كنى ؟ چون در اين ايّام أو براي طايفه شيعه منصوب شده ، پس من هم قصد دارم در مسائلي از أو درخواست كنم نامهاى به ناحية مقدسه بنويسد تا حضرت دعايم كند . به أو گفتم : بله ، مىخواهم . پس وارد بر أو شديم وديديم تعدادى از أصحاب ما وشيعيان نزد ايشان حاضر هستند ، سلام كرديم ونشستيم . أبو جعفر رو به دوست من كرد وگفت :