تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣
بالأوّل ولا يبحث عن أحوال الآخر إذا كان مستورا غائبا في تقيّة حتّى يأذن اللّه في ظهوره ، ويكون الّذي يظهر أمره ويشهر نفسه ، على أنّ القائلين بذلك قد انقرضوا والحمد للّه . وأمّا من قال بإمامة الحسن عليه السّلام وقالوا : انقطعت الإمامة كما انقطعت النبوّة . فقولهم باطل بما دلّلنا عليه من أنّ الزّمان لا يخلو عن إمام عقلا وشرعا وبما بيّناه من أنّ الأئمّة اثنا عشر ، وسنبيّن صحّة ولادة القائم عليه السّلام بعده ، فسقط قولهم من كلّ وجه ، على أنّ هؤلاء قد انقرضوا بحمد اللّه . وقد بيّنا فساد قول الذاهبين إلى إمامة جعفر بن عليّ من الفطحيّة الّذين قالوا بإمامة عبد اللّه بن جعفر [ لما مات ] الصادق عليه السّلام ، فلمّا مات عبد اللّه ولم يخلف ولدا رجعوا إلى القول
شرح
فرمايد وچنان باشد كه امر امامتش ظاهر شود وشخصيتش مشهور شود . علاوة بر اين ، قائلين به اين مسلك ومرام هم‌نسلشان منقرض شده است ، الحمد للّه .

ردّ كساني كه گفته‌اند پس از امامت امام حسن عليه السّلام ، امامت منقطع شده است .

امّا قول كساني كه به امامت امام حسن عسكرى عليه السّلام معتقد بودند ولى گفته‌اند امامت هم نظير نبوت قطع شده است ؛ باطل وفاسد است به خاطر اين‌كه ما عقلا وشرعا دليل آورده واستدلال كرديم مبنى بر اين‌كه زمان هيچ‌گاه خالى از امام نبوده ونمىشود وهمچنين بيان كرديم كه ائمّه دوازده نفرند ، وبه زودى نيز ولادت قائم عليه السّلام را اثبات مىكنيم . بنابراين ادعاى اين‌ها هم از هر جهت [ كه ملاحظه شود ] فاسد وساقط است . علاوة بر اين ، اين‌ها هم بحمد اللّه منقرض شده‌اند .

رد امامت جعفر بن علي [ جعفر كذاب ] واثبات اين‌كه امامت پس از حسن وحسين « در دو برابر هرگز جمع نمىشود »

البتة ما قبلا فساد قول كساني را كه معتقد به امامت جعفر بن علي بوده بيان كرديم . اين‌ها بخشي از فرقه فطحيه بوده‌اند كه پس از شهادت امام صادق عليه السّلام به امامت عبد اللّه