1 - فصل في الكلام في الغيبة
اعلم أنّ لنا في الكلام في غيبة صاحب الزّمان عليه السّلام طريقين .
أحدهما : أن نقول : إذا ثبت وجوب الإمامة في كلّ حال ، وأنّ الخلق مع كونهم غير معصومين لا يجوز أن يخلو من رئيس في وقت من الأوقات ، وأنّ من شرط الرئيس أن يكون مقطوعا على عصمته ، فلا يخلو ذلك الرئيس من أن يكون ظاهرا معلوما ، أو غائبا مستورا ، فإذا علمنا أنّ كلّ من يدّعى له الإمامة ظاهرا ليس بمقطوع على عصمته ، بل ظاهر أفعالهم وأحوالهم ينافي العصمة ، علمنا أنّ من يقطع على عصمته غائب مستور .
شرح
بحث در غيبت
سخن پيرامون غيبت حضرت صاحب الزمان عليه السّلام به دو طريق خواهد بود :
طريق اوّل : وقتي ثابت شد كه وجود امام ورهبر در هرحال لازم است واينكه مردم به جهت معصوم نبودنشان در هيچ برههاى از زمان نبايد بدون رهبر وپيشوا بمانند ، وشرط رهبر نيز اين است كه يقينا داراى مقام عصمت باشد ، پس اين امام ، يا ظاهر ومعلوم است يا اينكه پنهان ودر پس پردهء غيبت مىباشد .
ونيز وقتي كه بدانيم آنانكه [ غير از يازده امام شيعه عليهم السّلام ] ظاهر بوده وبر ايشان ادعاى امامت شده ، نهتنها يقين به عصمت آنها وجود ندارد ، بلكه ظاهر اعمال وحالاتشان با عصمت منافاة دارد ، در اين صورت خواهيم دانست تنها كسى كه به عصمتش قطع ويقين وجود دارد [ ظاهر نيست بلكه ] غايب ومستور است .