وإذا علمنا أنّ كلّ من يدعى له العصمة قطعا ممّن هو غائب من الكيسانيّة والناووسيّة والفطحيّة والواقفة وغيرهم قولهم باطل ، علمنا بذلك صحّة إمامة ابن الحسن عليه السّلام وصحة غيبته وولايته ، ولا نحتاج إلى تكلّف الكلام في إثبات ولادته ، وسبب غيبته ، مع ثبوت ما ذكرناه ، لأنّ الحق لا يجوز خروجه عن الأمة .
والطريق الثاني : أن نقول : الكلام في غيبة ابن الحسن عليه السّلام فرع على ثبوت إمامته ، والمخالف لنا إما أن يسلّم لنا إمامته ويسأل عن سبب غيبته عليه السّلام فنتكلّف جوابه ،
أو لا يسلّم لنا إمامته فلا معنى لسؤاله عن غيبة من لم يثبت إمامته ، ومتى نوزعنا في ثبوت
شرح
وباز وقتي كه دانستيم ، اعتقاد كساني كه براي اشخاص ديگر ادعاى عصمت وغيبت كردهاند ؛ از جمله گروههاى كيسانيّه ، ناووسيّه ، فطحيّه وواقفيّه ، باطل است ؛ ازاينرو صحّت امامت وولايت فرزند برومند امام حسن عسكرى عليه السّلام براي ما ثابت وقطعي مىشود ، [ چراكه معارض ديگرى در ميان امّت اسلامى نداريم ] .
ولذا نيازى به پيچيده كردن بحث در زمينه اثبات ولادت آن حضرت يا بيان سبب غيبت ايشان نخواهد بود ، چراكه حرف حقّ واعتقاد صحيح در ميان امّت اسلامى است نه خارج آن . « 1 »
طريق دوم : سخن پيرامون غيبت حضرت ولى عصر ، فرزند امام حسن عسكرى عليه السّلام فرع بر ثبوت امامت ايشان است . ومخالف آن از دو حال خارج نيست : يا امامت آن حضرت را پذيرفته وآنگاه دليل غيبت آن مورد را جويا مىشوند ، در اين صورت ، پاسخگوى أو خواهيم بود .
هامش
( 1 ) . اينكه حرف حقّ در ميان امّت اسلامى است به اين معنا است كه اعتقاد حقّ وصحيح همان اعتقاد اسلامى است كه قرآن كريم هم در آية 19 سوره آل عمران مىفرمايد :إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُپس با ظهور اسلام اعتقاد حقّ فقط در ميان امّت اسلامى است .