كذلك بنو أميّة وبنو العباس لمّا أن وقفوا على أنّ [ به ] زوال مملكة الأمراء والجبابرة منهم على يدي القائم منّا ، ناصبونا للعداوة ، ووضعوا سيوفهم في قتل أهل بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وإبادة نسله طمعا منهم في الوصول إلى قتل القائم عليه السّلام ، فأبي اللّه أن يكشف أمره لواحد من الظّلمة إلّا أن يتمّ نوره ولو كره المشركون .
وأمّا غيبة عيسى عليه السّلام فإنّ اليهود والنصارى اتّفقت على أنّه قتل فكذّبهم اللّه - عزّ وجلّ - بقوله
وَما قَتَلُوهُ وَما صَلَبُوهُ وَلكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ .
كذلك غيبة القائم فإنّ الأمّة ستنكرها لطولها فمن قائل يقول : إنّه لم يولد ، وقائل يفتري بقوله : إنّه ولد ومات ، وقائل يكفر بقوله : إنّ حادي عشرنا كان عقيما ، وقائل يمرق بقوله : إنّه
شرح
همچنين است بنى اميّه وبنى عباس وقتي مطلع شدند كه نابودى سلطنت آنها وهمه پادشاهان متكبر وستمگر به دست قائم ما است ، با ما دشمنى كردند وشمشيرهايشان را براي كشتن أهل بيت رسول خدا صلّى اللّه عليه واله واز بين بردن نسل حضرت وبه طمع يافتن وكشتن قائم عليه السّلام كشيدند ، امّا خداوند متعال ابا دارد از اينكه امرش را براي احدى از اين ستمگران ظاهر كند تا اينكه نورش را به اتمام [ وأوج عزت ] رساند ، هرچند كه مشركان نخواهند .
وامّا در مورد غيبت عيسى عليه السّلام ، يهود ونصارا بأهم متفق القول شدند كه أو كشته شده است . ولى خداوند تبارك وتعالى آنها را تكذيب كرده وفرمود : « أو [ عيسى ] را نه كشتهاند ونه بر دار كشيدهاند ، لكن امر بر يهود ونصارا مشتبه شده است . » « 1 »
غيبت قائم عليه السّلام هم به همين منوال است ؛ چراكه به زودى امّت ، غيبت أو را به خاطر طولانى بودنش انكار مىكنند . بعضىها مىگويند : هنوز به دنيا نيامده است عدّهاى به افترا ودروغ مىگويند : به دنيا آمده ومرده است ، عدّهاى از سر كفر والحاد مىگويند : امام يازدهم ما عقيم بوده وبىاولاد است ، برخى مىگويند : تعداد ائمّه سيزده نفر
هامش
( 1 ) . سوره نساء / آية 157 .