تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
ولم تنكر متضمّن الخبر دلّ ذلك على أنّ اللّه تعالى قد تولّى نقله وسخرهم لروايته ، وذلك دليل على صحّة ما تضمّنه الخبر . وأمّا الدليل على أنّ المراد بالأخبار والمعني بها أئمّتنا عليهم السّلام فهو أنّه إذا ثبت بهذه الأخبار أنّ الإمامة محصورة في الاثني عشر إماما ، وأنّهم لا يزيدون ولا ينقصون ، ثبت ما ذهبنا إليه ، لأنّ الأمّة بين قائلين : قائل يعتبر العدد الّذي ذكرناه فهو يقول : إنّ المراد بها من يذهب إلى إمامته ومن خالف في إمامتهم لا يعتبر هذا العدد ، فالقول - مع اعتبار العدد - أنّ المراد غيرهم خروج عن الإجماع وما أدّى إلى ذلك وجب القول بفساده .
شرح
نكرده ، بلكه خودشان هم مبادرت به نقل آن اخبار كرده‌اند ، دلالت بر اين امر مىكند كه خداوند تعالى خود متولى [ وهادي ] نقل آن اخبار شده وبه روايت كردنش توسط مخالفان ، ايشان را مسخره نموده [ وحجّت را بر آن‌ها تمام كرده ] است وهمين دليل محكمى بر صحّت مضمون خبر است . امّا دليل اين‌كه مقصود ومراد اخبار به دوازده امام ، همان ائمّه ما عليهم السّلام هستند اين است كه وقتي به واسطه اين اخبار ثابت شد كه امامت در دوازده امام محصور بوده وكم وزياد هم نمىشود ، اعتقاد ما ثابت مىشود ؛ چراكه امّت فقط دو نظريه دارند : يكى اين‌كه همان‌طور كه ما گفتيم عدد را معتبر بداند ، چنين كسى مىگويد : مراد از دوازده امام ، همانى است كه اماميه معتقد است . دوم اين‌كه كسى كه با امامت ايشان مخالف است اين عدد را معتبر نمىداند . بنابراين با فرض معتبر بودن عدد [ 12 ] اعتقاد به اين‌كه مراد از دوازده امام ، كساني غير از ائمّه شيعه باشد ، خروج از اجماع « 1 » است وقولي كه منجر به خروج از اجماع [ مسلمين ] شود فسادش ثابت است .
هامش
( 1 ) . ابن أبي زينب در كتاب غيبت باب أن الائمّه اثنى عشر من طرق العامة ، رواياتى در اين باب ذكر كرده است كه قابل مراجعه مىباشد .