أخذ من أرض اللّه فرجعت إلى أمير المؤمنين عليه السّلام فأعلمته فقال : يا أبا محمّد ! أتعرفه ؟
فقلت : اللّه ورسوله وأمير المؤمنين أعلم .
فقال عليه السّلام : هو الخضر عليه السّلام .
فهذا طرف من الأخبار قد أوردناها ، ولو شرعنا في إيراد ( ما ) من جهة الخاصّة في هذا المعنى لطال به الكتاب ، وإنّما أوردنا ما أوردنا منها ليصحّ ما قلناه من نقل الطائفتين المختلفتين ، ومن أراد الوقوف على ذلك فعليه بالكتب المصنّفة في ذلك فإنّه يجد من ذلك شيئا كثيرا حسب ما قلناه .
شرح
بيرون گذاشت نفهميدم به كجاى زمين خدا رفت ؟ لذا به محضر أمير المؤمنين عليه السّلام برگشتم و [ آنچه را كه ديده بودم ] اعلام كرده وگفتم .
أمير المؤمنين عليه السّلام فرمودند : اى ابا محمّد ! آيا أو را شناختى ؟
عرض كردم : خدا ورسول خدا وأمير المؤمنين اعلم وداناترند .
حضرت فرمودند : أو خضر پيامبر بود .
آنچه كه ذكر شد فقط بخشي از اخبار [ اين موضوع ] بود ، واگر بخواهيم تمام رواياتى كه از طريق خاصه [ شيعه ] در اين باب آمده است را بيان كنيم حتما كتاب خيلى طولانى مىشود . وفقط همين مقدار روايات را از مجموع اخبار اين باب بيان نموديم تا بر گفته ما مبنى بر نقل روايات اين باب توسط هردو طايفهء شيعه وسنى صحه بگذارد واگر كسى بخواهد بر همه اخبار دسترسى پيدا كند ، مىبايست به كتبي كه در اين مورد نوشته شده است مراجعه كند « 1 » كه در اين صورت روايات بسيار زيادى بر [ حقانيت ] گفته ما پيدا مىكند .
هامش
( 1 ) . كتاب الغيبة . محمّد بن إبراهيم بن جعفر نعمانى - باب في الأئمة اثنا عشر اماما وذكر ما يدل عليه من القرآن والتوراة من ذلك ، وباب أن الأئمة اثنى عشر آخرهم المهدى ، ص 39 تا 69 - چاپ اعلمى بيروت - وباب أن الأئمة اثنى عشر من طرق العامة .