تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
لصديق بسرّ ، وإنّي لعلى دين شعيب النبي عليه السّلام وما عليه أحد من العرب غيري وغير أسد بن خزيمة وتميم بن مرّ ، فاحفظوا وصيّتي ، وموتوا على شريعتي ، إلهكم فاتّقوه يكفكم المهمّ من أموركم ويصلح لكم أعمالكم ، وإيّاكم ومعصيته ، لا يحلّ بكم الدّمار ، ويوحش منكم الديار . يا بنيّ كونوا جميعا ولا تتفرّقوا فتكونوا شيعا ، فإنّ موتا في عزّ خير من حياة في ذلّ وعجز ، وكلّ ما هو كائن كائن ، وكلّ جمع إلى تبائن ، الدهر ضربان فضرب رجاء ، وضرب بلاء ، واليوم يومان فيوم حبرة ويوم عبرة ، والنّاس رجلان فرجل لك ، ورجل عليك تزوّجوا الأكفاء ، وليستعملنّ في طيبهنّ الماء ، وتجنّبوا الحمقاء ، فإنّ ولدها إلى أفن ما يكون ، ألا إنّه لا راحة لقاطع القرابة .
شرح
حجابش را درنياورده ، وهرگز سرّ دوستم را افشا نكرده‌ام ودينم دين شعيب نبي عليه السّلام است ، كه به جز من وأسد بن خزيمة وتميم بن مرّ هيچ عربى بر اين دين نيست . پس وصيّت مرا حفظ كنيد وبا شريعتي كه من به آن معتقدم زندگى كرده وبميريد . از نافرمانى خداوند بپرهيزيد كه در مهمّات ، شما را كفايت وحمايت كرده واعمال بد شما را اصلاح مىكند . گناه نكنيد كه شما را هلاك مىكند وشهر وديارتان از هلاكت شما وحشت‌زده مىشود [ كناية از نزول عذاب است ] . فرزندان من ! بأهم باشيد ومتفرق نشويد كه تفرقه شما را پراكنده مىكند . حقيقتا مرگ باعزت ، از زندگى با عجز وناتوانى وذلّت بهتر است . هر اتفاقي كه بخواهد بيفتد واقع مىشود ، وهر جمعى آخر كار از هم پراكنده مىشوند . روزگار دو گونه است : بخشي اميدوارى وبخشي بلا است . روز هم دو نوع است : يك‌روز ، روز خوشحالى وسرور است ويك‌روز هم روز عبرت گرفتن [ از شكست وناراحتى ] است . مردم هم دو نوع هستند : يكى ، براي تو سود دارد وديگرى ضرر . با همپايه‌هاى خودتان ازدواج كنيد ، نسل خود را در رحم پاك‌ترين آن‌ها قرار دهيد ، از زن‌هاى أحمق دورى كنيد ، كه فرزندان آن‌ها كم‌عقل هستند وبدانيد كسى كه قطع رحم كند ، آرامش وآسايش نخواهد داشت .
الغيبة ( فارسي ) — صفحة 268 | الشيخ الطوسي / عزيزى