تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
ومنهم : عمرو بن حممة الدوسيّ ، عاش أربعمائة سنة ، وهو الّذي يقول :
كبرت وطال العمر حتّى كأنّني * سليم أفاع ليلة غير مودع فما الموت أفناني ولكن تتابعت * عليّ سنون من مصيف ومربع ثلاث مئات قد مررن كواملا * وها أنا هذا أرتجي منه أربع
ومنهم : الحارث بن مضاض الجرهميّ ، عاش أربعمائة سنة ، وهو القائل :
كان لم يكن بين الحجون إلى الصفا * أنيس ولم يسمر بمكّة سامر بلى نحن كنّا أهلها فأبادنا * صروف اللّيالي والجدود العواثر
شرح

« عمرو بن حممّه دوسىّ »

أو هم از جمله معمّرين است كه چهارصد سال زندگى كرد واين شعر از خود أو است كه گفته است : 1 - كهنسال شدم وعمرم آن‌قدر طولانى شد كه گويى من مارگزيده‌شبى هستم كه تمام نمىشود . 2 - پس آيا مرگ مرا فنا نكرده واز بين نبرد ؟ امّا سال‌ها از تابستان وبهار بر من پىدر پى مىگذرد . 3 - سيصد سال را كاملا پشت سر گذاردم واين من هستم كه به چهارصدمين سال اميدوارم .

« حارث بن مضاض جرهمى »

اين شخص چهارصد سال زنده بود واين دو بيت را هم خودش سروده است : 1 - گويا بين حجون [ راه ورودى مكة از طريق كوهستان مشرف به مكة ] تا صفا كسى نبوده ودر مكة هم عابد وشب‌زنده‌دارى نيست . 2 - بله ما أهل شب‌زنده‌دارى مكة بوديم ، كه گذر شب وروز ، را فرتوت وپير كرد .