تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
ومنهم : عبد المسيح بن بقيلة الغسّانيّ ، ذكر الكلبيّ وأبو عبيدة وغيرهما أنّه عاش ثلاثمائة سنة وخمسين سنة ، وأدرك الإسلام فلم يسلم ، وكان نصرانيا ، وخبره مع خالد بن الوليد - لما نزل على الحيرة - معروف ، حتّى قال له كم أتى لك ؟ قال : خمسون وثلاثمائة سنة ، قال : فما أدركت ؟ قال : أدركت سفن البحر ترفأ إلينا في هذا الجرف ورأيت المرأة من أهل الحيرة تضع مكتلها على رأسها لا تزوّد إلّا رغيفا واحدا حتّى تأتي الشام وقد أصبحت خرابا ، وذلك دأب اللّه في العباد والبلاد ، وهو القائل :
والنّاس أبناء علّات فمن علموا * أن قد أقلّ فمجفوّ ومحقور وهم بنون لأمّ إن رأوا نشبا * فذاك بالغيب محفوظ ومحصور
شرح

« عبد المسيح بن بقيله غسّانى »

كلبى وأبو عبيده وديگران گفته‌اند : عبد المسيح بن بقيله غسّانى 350 سال عمر كرد ، وباوجود درك اسلام ، ايمان نياورده وبه دين مسيحيت از دنيا رفته است . خبر اين شخص با خالد بن وليد وقتي كه به حيره آمده ، معروف است . تا آنجا كه خالد از أو پرسيد : چقدر عمر كرده‌اى ؟ گفت : 350 سال . خالد پرسيد : در اين مدّت چه ديده‌اى ؟ گفت : اينجا [ يعنى بيابان حيره روزى دريايى بود و ] من كشتىها را مىديدم كه در ساحل آن دريا پهلو مىگرفتند وديده‌ام كه زنى از أهل حيره ، زنبيلش را روى سر مىگذاشت وفقط يك تكه نان برمىداشت وتا شام مىرفت ، امّا حالا آن دريا بيابانى خشك وبىآب‌وعلف شده است واين سنّت خداوند در مورد بندگان وشهرهاست . عبد المسيح اين دو بيت را سروده : 1 - مردم فرزندان پراكنده [ ناتنى ] هستند ، ووقتي كه بدانند كسى در سختى وتنگدستى است ، أو را كشته وتحقير مىكنند . 2 - زماني كه از كسى مال وثروتى ببينند ، برادران تنى مىشوند واين دورويى در عالم غيب ، محفوظ وثبت شده است .