الغيبة ( فارسي ) — صفحة 263
ومنهم : النابغة الجعدي من بني عامر بن صعصعة يكنّى أبا ليلى . قال أبو حاتم السجستانيّ : كان النابغة الجعدي أسنّ من النابغة الذّبياني وروي أنّه كان يفتخر ويقول : أتيت النبي صلّى اللّه عليه واله فأنشدته : بلغنا السماء مجدنا وجدودنا * وإنّا لنرجو فوق ذلك مظهرا فقال النبي صلّى اللّه عليه واله : أين المظهر يا أبا ليلى ؟ فقلت : الجنّة يا رسول اللّه ، فقال : أجل إن شاء اللّه تعالى ، ثمّ أنشدته : ولا خير في حلم إذا لم يكن له * بوادر تحمي صفوه أن يكدّرا ولا خير في جهل إذا لم يكن له * حليم إذا ما أورد الأمر أصدرا « نابغة جعدى » نابغة جعدى از قبيله بنى عامر بن صعصعه است وكنيهاش ابا ليلى است . أبو حاتم سجستانى [ كه از بزرگان علماى لغت وشعر است ] گفته است : نابغة جعدى از نابغة ذبيانى پيرتر بوده است وروايت شده كه أو با افتخار مىگفت : به محضر پيامبر أكرم صلّى اللّه عليه واله رسيدم واين سروده را به حضرت تقديم كردم : 1 - ما بزرگى وعظمت را به آسمان رسانديم واميدواريم كه از آن هم بالاتر برسيم . رسول خدا صلّى اللّه عليه واله فرمودند : اى ابا ليلى ! بالاتر وظاهرتر از آسمان كجاست ؟ ومن عرض كردم : بهشت يا رسول اللّه . حضرت فرمودند : بله ، ان شاء اللّه . وبعد اين شعر را تقديم به حضرت كردم وسرودم : 1 - خيرى در حلم وبردبارى نيست وقتي كه همراهش درشتى وغضب نباشد ، تا صفا را زمان حلم يا زمان غضب آلوده ومكدر نكند . 2 - وخيرى هم در جهل نيست وقتي كه همراهش حلم نباشد وشدّت ، آن را با نرمى ومدارا جبران كند .