تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
النبي صلّى اللّه عليه واله وآمن به ، ومات قبل أن يلقاه ، وله أخبار كثيرة ، وحكم وأمثال وهو القائل :
وإنّ امرء قد عاش تسعين حجّة * إلى مائة لم يسأم العيش جاهل خلت مائتان غير ستّ وأربع * وذلك من عدّ الليالي قلائل
وكان والده صيفي بن رياح بن أكثم أيضا من المعمّرين عاش مائتين وسبعين سنة لا ينكر من عقله شيء ، وهو المعروف بذي الحلم الّذي قال فيه المتلمس اليشكري :
لذي الحلم قبل اليوم ما تقرع العصا * وما علّم الإنسان إلّا ليعلما
ومنهم : ضبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو ، عاش مائتي سنة وعشرين سنة ولم يشب قطّ ، وأدرك الإسلام ولم يسلم .
شرح
آن‌كه حضرت را زيارة كند از دنيا رفت . در مورد أكثم اخبار وحكمت‌ها وضرب المثل‌هاى زيادى نقل شده ، مثلا گفته است : 1 - همانا مردى كه نود سال زندگى كند ، وقتي به صد برسد واز زندگى دلگير نشود جاهل است . 2 - دويست سال به جز شش وچهار [ 190 سال ] از من گذشت ، اين عمر طولانى در برابر تعداد شب‌ها بسيار ناچيز است . پدر اين شخص ؛ يعنى صيفي بن رياح بن أكثم هم خيلى عمر كرد ، أو 270 سال زندگى كرد وهيچ‌چيز از عقلش كم نشد ، ومعروف به حلم وبردبارى بود كه متلمّس شاعر در حقّ أو گفته است : صيفي بن رياح كه صاحب حلم است ، پيشتر از اين نرمى وملايمت داشته وايشان چيزى نمىدانست مگر اين‌كه به ديگران تعليم داده است .

« ضبيرة بن سعيد »

نمونه ديگر ضبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو است كه 220 سال زندگى كرد وأصلا پير نشد ، اسلام را درك كرد امّا مسلمان نشد .
الغيبة ( فارسي ) — صفحة 259 | الشيخ الطوسي / عزيزى