تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
أصحابهم مدّة لا يعرفون خبرهم ، ثمّ عودهم وظهورهم لضرب من التدبير ؛ وإن لم ينطق به القرآن فهو مذكور في التواريخ . وكذلك جماعة من حكماء الروم والهند قد كانت لهم غيبات وأحوال خارجة عن العادات لا نذكرها لأنّ المخالف ربّما جحدها على عادتهم جحد الأخبار وهو مذكور في التواريخ . فإن قيل : إدّعاؤكم طول عمر صاحبكم أمر خارق للعادات مع بقائه على قولكم كامل العقل تام القوّة والشّباب ، لأنّه على قولكم [ له ] في هذا الوقت - الّذي هو سنة سبع وأربعين وأربعمائة - مائة وإحدى وتسعون سنة ، لأنّ مولده على قولكم سنة ستّ وخمسين ومائتين ،
شرح
غايب مىشدند ، به نحوى كه ديگر خبري از آن‌ها نبود وبعدا برگشته وظاهر مىشدند . اگرچه قرآن متذكر اين قضايا نشده است ، امّا در تاريخ آمده است . همچنين جماعتى از حكماى روم وهند كه غيبت‌ها وحالات خارج از عادت از آن‌ها سرزده وما آن‌ها را ذكر نكرديم ، به خاطر اين‌كه چه‌بسا مخالف ما [ أهل سنّت ] مطابق عادتي كه دارد همه اخبارى كه در تاريخ آمده را انكار كند . [ عادت مخالفين ما از مكتب أهل سنت اين است كه هر دليلي كه در مقابل آن‌ها قرار داشته باشد ، هرچند هم از استحكام فوق‌العاده برخوردار بوده وبديهي هم باشد را بدون دليل منطقي انكار مىكنند . ]

اخبار معمّرين [ كهنسالان ]

اشكال : ادعاى شما مبنى بر طول عمر وبقاى صاحبتان [ امام زمان عليه السّلام ] آن هم در حال كمال عقل وقوهء جوانى ، ادعايى است كه عادت بشرى را نقض مىكند . به اين دليل كه بنابر اعتقاد خود شما در زمان حاضر كه سال 447 ه ق است ، عمر ايشان 191 سال است ، چون‌كه باز بنابر اعتقاد شما تولد أو در سال 256 ه ق واقع شده است .
الغيبة ( فارسي ) — صفحة 253 | الشيخ الطوسي / عزيزى