تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
ومنها أنّ محمّد بن عليّ العسكري مات في حياة أبيه موتا ظاهرا والأخبار في ذلك ظاهرة معروفة ، من دفعه كمن دفع موت من تقدّم من آبائه عليهم السّلام . 84 - فروى سعد بن عبد اللّه الأشعري ، قال : حدّثني أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري ، قال : كنت عند أبي الحسن العسكريّ عليه السّلام وقت وفاة ابنه أبي جعفر ، وقد كان أشار إليه ودلّ عليه وإنّي لأفكّر في نفسي وأقول هذه قصّة [ أبي ] إبراهيم عليه السّلام وقصّة إسماعيل . فأقبل عليّ أبو الحسن عليه السّلام وقال : نعم يا أبا هاشم ، بدا للّه في أبي جعفر وصيّر مكانه أبا محمّد كما بدا له في
شرح
واز جمله اين‌كه « محمّد بن علي عسكرى » در زمان حيات پدر بزرگوارش امام هادي عليه السّلام علني [ وبه صورتي كه خيلىها متوجّه شدند ] از دنيا رفت واخبار هم در اين مورد ، معروف ومشهور است وكسى كه مرگ أو را انكار كند مثل اين است كه مرگ پدران ايشان را انكار كند . 1 / 84 - أبو هاشم داوود بن قاسم جعفري گفته است : در محضر مبارك أبو الحسن عسكرى [ امام هادي ] عليهما السّلام بودم ، آن هم درست در زماني كه فرزندش أبى جعفر از دنيا مىرفت ، حضرت به أو اشاره مىكرد وراهنمايى به سمت أو مىفرمودند [ تا فرزندشان را كه از دنيا رفته ببينيم ] . من با خودم گفتم اين همان قصه أبو إبراهيم [ امام كاظم عليه السّلام ] وإسماعيل [ ابن جعفر ] است [ كه وقتي إسماعيل از دنيا رفت امام صادق عليه السّلام مرگ أو را علني اعلام كردند تا كسى نگويد إسماعيل ويا اولادش امام هستند ] . پس امام هادي عليه السّلام به من نزديك شده وفرمودند : بله ، اى ابا هاشم ! براي خداوند در مورد أبى جعفر « 1 » بداء حاصل شد وخداوند به جاى أو ابا محمّد را قرار داد ؛ چنان‌كه در مورد إسماعيل [ پسر امام صادق عليه السّلام ] پس از آن‌كه امام صادق عليه السّلام به طرف أو دلالت
هامش
( 1 ) . سيّد محمّد .
الغيبة ( فارسي ) — صفحة 187 | الشيخ الطوسي / عزيزى