سمعت عليّ بن الحسين عليه السّلام وهو يقول : إنّ قارون كان يلبس الثّياب الحمر ، وإنّ فرعون كان يلبس السّود ويرخّي الشّعور ، فبعث اللّه عليهم موسى عليه السّلام وإنّ بني فلان لبسوا السّواد وأرخوا الشّعور وإنّ اللّه تعالى مهلكهم بسميّه .
32 - قال : وبهذا الإسناد قال : تذاكرنا عنده القائم ؛
فقال : اسمه اسم لحديدة الحلّاق .
فالوجه فيه : بعد كونه خبرا واحدا ما قدّمناه من أنّ موسى هو المستحق للقيام للأمر بعد أبيه ، ويحتمل أيضا أن يريد أنّ الّذي يفعل ما تضمّنه الخبر والّذي له العدل والقيام بالأمر يتمكّن منه من ولد موسى . ردّا على الّذين قالوا ذلك في ولد إسماعيل وغيره ؛
شرح
از امام زين العابدين عليه السّلام شنيدم كه فرمودند : قارون لباس قرمز مىپوشيد ، وفرعون ملبس به لباس سياه بود وموهاى سرش را باز مىگذاشت وبه أطراف سرش مىريخت وخداوند موسى عليه السّلام را به پيامبرى فرستاد . وفرزندان فلانى [ بنى عباس ] هم لباس سياه مىپوشند وموهايشان را باز گذارده وبه أطراف سرشان مىريزند وخداوند هم به وسيله همنام أو [ موسى ] آنان را هلاك مىكند .
8 / 32 - به همين سند أبو خالد كابلى گفته است : در محضر امام سجاد عليه السّلام در مورد قائم ، بحث ومذاكره مىكرديم كه حضرت فرمودند : اسم أو اسم تيغ سرتراش است [ يعنى موسى ] .
توضيح خبر : ضمن آنكه اين خبر هم واحد است ، جواب ما همان است كه قبلا گفتيم ، به اينكه موسى بن جعفر عليه السّلام پس از پدر بزرگوارش مستحق اقامه امر امامت است وباز احتمال دارد منظور حضرت اين باشد : كسى كه آنچه را در ضمن خبر آمده است انجام مىدهد وعدالت را فراگير مىكند وجهت قيام به امر امامت ، متمكّن وتوانمند مىشود ، أو از فرزندان موسى بن جعفر است . [ اين بيان ] ردّى است بر كساني كه معتقدند : امام زمان عليه السّلام از أولاد إسماعيل بن جعفر ويا ديگران است . بنابراين آن