تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم أعلام شعراء المدح النبوي — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
له لامية على غرار بانت سعاد مطلعها [ من البسيط ] :
« قلب على الحبّ والأشواق مجبول * هيهات ينفع فيه القال والقيل »
وفيها :
« يا سيدي يا رسول اللّه خذ بيدي * منهم فقد كثرت منهم أباطيل
في بعض أوصاف خير الخلق قد قصرت * باعي وإن كان نظمي فيه تطويل
ولم أعارض بقولي من تقدّمني * منهم وإن عذبت مني الأقاويل
كعب له في مديح المصطفى قدم * سبّاقة وبخير الخلق تفضيل
وروضة ابن زهير طاب مغرسها * فزهرها بندى كفيّه مطلول « 1 »
وإن نسجت على منوال بردته * طراز مدح له بالدّرّ تكليل
فإن كان مفتاحا لباب هدى * لنا به في ديار الخلد تأهيل
إن لم أفز بقبول في متابعتي * بانت سعاد فقلبي اليوم متبول »
وفي عام 840 ه / 1436 م نظم قصيدة نبوية مطولة جاء فيها [ من الطويل ] :
« محمد الهادي الشفيع ومن له * شابيب فضل بعضها ليس يحصر
نبيّ كريم شافع ومشفّع * رؤوف رحيم طاهر ومطهّر »
ويختمها :
« أجدت مديحي في معاني صفاتكم * فطال ومع هذا على الطول يقصر
وإن أطنب المدّاح فيك وأوجزوا * فكلّ بليغ عن علاك مقصّر
وماذا يقول المادحون ومدحكم * قديما به جاء الكتاب المسطّر
عليك صلاة اللّه ما فاه ناطق * بذكرك أو صلّى امرؤ حين تذكر »
وفي عام 842 ه / 1438 م نظم قصيدة نبوية جاء فيها [ من الوافر ] :
« محمد الشفيع غدا إمام ال * هدى ربّ النّدى البرّ الجواد
حبيب صفوة الرحمن فينا * وهادينا إلى سبل الرّشاد
هامش
( 1 ) مطلول : عليه الطل وهو المطر الخفيف .