تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم أعلام شعراء المدح النبوي — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
جاء في إحداها [ من الكامل ] :
« كملت بنعت محمد خير الورى * غرر القصائد كلّها وحجولها
واختصّ دون الأنبياء بدعوة * وسع العباد عمومها وشمولها
فاضت على الثّقلين منه أشعّة * طلعت وما عقب الطلوع أفولها « 1 »
فالإنس تعلم أنه مقصودها * والجنّ توقن أنه مأمولها »
وفي قصيدة أخرى [ من الطويل ] :
« أتى والورى أسرى فكان غياثهم * بنور سماء ينقلوه « 2 » عن الإسرا
وعفّى رسوم الكافرين وأهلها * فلا قيصر من بعد ذاك ولا كسرى « 3 »
تقدّم كلّ العالمين إلى مدى * تظلّ به الأوهام ظالعة حسرى « 4 »
فسبحان من أسرى إليه بعبده * وبورك في السّاري وبورك في المسرى »
« 5 »

200 عبد الرحيم بن إبراهيم الشهير بابن البارزي الحموي

ولد بحماه عام 608 ه / 1211 م . درس على الشيخ موسى بن عبد القادر . تولى القضاء في حماه بعد أبيه ، ولم يتناول على وظيفته أي مرتب . توفي في تبوك وهو في طريقه إلى الحج عام 683 ه / 1285 م . فحمل إلى المدينة ودفن فيها . جمع بين الفقه والأصول وعلم الكلام وبين الفنون الأدبية . له : - المجتبى في أحاديث المصطفى - أرجوزة اسمها « مداولة الأيام ومماثلة الأحكام » فيها حياة الرسول صلى اللّه عليه وسلم وتاريخ دول الإسلام في المشرق والمغرب ، وتاريخ الدول غير الإسلامية قبل الإسلام وبعده . من أشعاره في التغزل بأرض الحجاز ، مسقط رأس النبي صلى اللّه عليه وسلم ومثوى رفاقه [ من الطويل ] :
هامش
( 1 ) الثقلين : الإنس والجن . أفولها : غيابها . ( 2 ) هكذا في الأصل . والصحيح : ينقلون . ( 3 ) عفى : محا . ( 4 ) ظالعة : يعرج في مشيه . ( 5 ) فروخ ، تاريخ الأدب 5 / 655 - 657 ؛ الصفدي ، الوافي بالوفيات 18 / 302 - 303 ؛ الزركلي ، الأعلام 3 / 342 ؛ كحالة ، معجم 5 / 199 .