ولكن هذا لا يعني أن نستهين بالذنب ، وان لا نبالي بارتكاب المعاصي ، وانما لا بدّ أن نسعى لأن نتخذ من التوبة معراجا لسمو روحنا ، وطهارة أنفسنا ، ونزاهة نياتنا . .
وبكلمة ؛ فما دام كل إنسان منا لا يمكنه أن ينزه نفسه من ارتكاب الذنوب ، وما دام اللّه سبحانه لا يعزب عنه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ، ولكي لا يأتي يوم فنقول ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلّا أحصاها . . إذن فليجعل كل إنسان التوبة وسيلته لغفران اللّه له ، واللّه غفور رحيم .
مائة صورة مشرقة من حياة المصطفى ( ص ) — صفحة 73
مساهمون: طالب خان
ص٧٣