تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مائة صورة مشرقة من حياة المصطفى ( ص ) — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
فعادت إليه مرة ثانية وثالثة ورابعة معترفة بخطيئتها . فلما استكملت أربع شهادات على نفسها ، وكانت قد أعلنت عن حملها ، رخصها النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم حتى تضع وليدها . ومن بعد الولادة أخرها لترضع وليدها إلى يوم الفطام . كل ذلك رأفة بها وبوليدها . وحتى يوم أقام عليها القصاص لم يرض بسبها ، لأنها تابت للّه توبة نصوحا . من هنا ، نفهم ان الإسلام لم يأمرنا بالحقد والغضب والانتقام ، وانما يأمرنا بالرأفة والحنان مع أبناء جنسنا ، حتى لو كان الطرف ذاك قد ارتكب منكرا قبيحا ، وذلك من أجل اصلاحه ، وانقاذه من ورطته التي سقط فيها .