جاءكم أبو الوليد بغير الوجه الذي ذهب به .
وفعلا كان ذلك ، حيث أخبرهم عن حقيقة كلام الوحي الذي سمعه من رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم ، وأنبأهم بمستقبل عظيم ينتظر النبي ومن امن معه .
ولكن للأسف حجب الجاهلية قد منعتهم من الإيمان بالنبي والتصديق برسالته ، فظلّوا في غيّهم يعمهون .
وهنا يجدر القول بضرورة الاستفادة من الحوار كأسلوب لنشر الدين ، وتعميم الهدى ، ومقاومة الضلالة . .
مائة صورة مشرقة من حياة المصطفى ( ص ) — صفحة 311
مساهمون: طالب خان
ص٣١١