55 الصواب علاج الخطأ
إن رجلا أتى النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم ، فقال : يا رسول اللّه ؛ أهل بيتي أبوا إلّا توثبا عليّ ، وقطيعة لي ، وشتيمة . . فأرفضهم ؟
قال صلّى اللّه عليه واله وسلّم : إذا يرفضكم اللّه جميعا .
قال : كيف أصنع ؟ !
قال صلّى اللّه عليه واله وسلّم : تصل من قطعك ، وتعطي من حرمك ، وتعفو عمن ظلمك . فإنك إذا فعلت ذلك كان لك من اللّه عليهم ظهير . « 1 »
مما لا جدال فيه ؛ ان الحياة لا يمكن أن تخلو من مشاكل وأزمات أبدا ، كما أن من المستحيل أن تجد أي إنسان في أي مكان ، وعبر كل الأزمان ، يعيش حياته خارج نطاق المشاكل الحياتية ، والأزمات المعيشية . .
وهذا لا يعني أن نخضع للمشاكل والأزمات ، ونستسلم لنتائجها ، وإنما دعوة للتفكير في كيفية مواجهة هذه العقبة الكأداء التي سقط على أعتابها الكثير .
لا يخفى إن لكل إنسان وجهة هو موليها في ترتيب قضاياه ، وحل أزماته ،
هامش
( 1 ) أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي / الفروع من الكافي / ج 2 / ص 150 .