أقدمه مكّة حين فرغ من تجارته بالشام ) « 1 » ، وقالوا : إنّ نفرا من اليهود رأوا على رسول الله ما رأى بحيرا فأرادوا به كيدا فصدّهم الراهب بحيرا « 2 » .
( 2 ) رواية ابن سعد
2 : ( 2 - أ ) [ أخبرنا خالد بن خداش ، أخبرنا معتمر بن سليمان قال : سمعت أبي يتحدث عن أبي مجلز : إنّ عبد المطلب أو أبا طالب وشك خالد قال : لما مات عبد الله عطف على محمّد صلى الله عليه وسلم قال : فكان لا يسافر سفرا إلّا كان معه فيه ، وإنّه توجه نحو الشام فنزل فأتاه فيه راهب ، فقال : إنّ فيكم رجلا صالحا ، فقال إنّ فينا من يقري الضيف ويفك الأسير ويفعل المعروف ، أو نحوا من هذا ، ثمّ قال : لات فيكم رجلا صالحا ، ثمّ قال أين أبو هذا الغلام ؟ قال :
فقال : ها أنا ذا وليّه ، أو قيل هذا وليّه ، قال : إحتفظ بهذا الغلام ولا تذهب به إلى الشام ، إن اليهود حسد ، وانّي أخشاهم عليه ، قال : ما أنت تقول ذاك ولكنّ الله يقوله ، فردّه قال : اللهم أني استودعك محمّدا ! ثمّ انّه مات ] « 3 » .
3 : ( 2 - ب ) [ . . . أخبرنا محمّد بن عمر ، حدّثني محمّد بن صالح وعبد الله بن جعفر وإبراهيم بن إسماعيل ابن أبي حبيبة ، عن داود بن الحصين قالوا : خرج به أبو طالب إلى الشام في العير التي
هامش
( 1 ) نفس المصدر ص 194 .
( 2 ) نفس المصدر والصفحة .
( 3 ) طبقات ابن سعد 1 / 120 - 121 .