وحوليات الحدث بكثير من تفاصيل جاء في أسانيده زبيريون منهم :
وهب بن بياعة مولى آل الزبير ، ومنهم ، إسماعيل بن أبي حكيم الذي هو الاخر مولى آل الزبير ، يتبين لنا أن آل الزبير كانوا يعقدون المجالس لهذين الرجلين للإدلاء بهذا الحديث « 1 » . ومضى بنا أيضا : إن حكاية ورقة بن نوفل مع قصّة تعذيب بلال ترجع إلى عروة نفسه ! ! ثم ؛ كل ما قيل عن فضائل ورقة عن لسان الرسول جاءت عن طريق عروة بالذات ! ! والذي نلاحظه من هذا السرد السريع أن أخبار ( آل نوفل ) وهي تخترق حريم النبوّة وتدخل جوهر كينونتها وصلت الينا عن الزبيريين ، وفي مقدمتهم هذا الذي اسمه ( عروة بن عبد الله بن الزبير ) ! ! !
تقترن هذه الظاهرة بحقيقة نسبية صارخة . . .
من هم آل الزبير ؟ !
إنهم الذين ينتسبون إلى ( الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزّى بن قصي بن كلاب . . . ) « 2 » .
من هو ورقة بن نوفل ؟ !
إنه ( ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزّى . . . ) « 3 » .
من هنا يمكننا أن نتلمّس بعض خيوط أو أسباب هذا الإصرار الزبيري على « دور » ورقة بن نوفل ، بل دور ( آل نوفل ) ، في حياة
هامش
( 1 ) الحديث المتعلق بالوحي ودور ورقة في الموضوع ؟ !
( 2 ) سير أعلام النبلاء 1 / 41 .
( 3 ) المعارف لأبي قتيبة ، تحقيق ثروت عكاشة ص 59 .