* إن قتيلة نفسها أخبرت آمنة بشأن محمد في المستقبل ، أي النبوة العظيمة .
* إن ورقة بن نوفل هو الذي أنقذ محمدا من مخاطر الجبل في « صباه » وهو الذي أعاده سالما إلى جدّه عبد المطلب .
* وكانت خديجة التي تزوجها رسول الله سمّاة لورقة . . .
* وقد ساهم ورقة في تزويج رسول الله من خديجة .
* وكان ورقة هو المرجعية المعرفية لتفسير الوحي .
* ويقال إنه آمن برسول الله وكان يتتبع خطواته ، يمتحن ايمانه ونبوّته .
* وقد وقف إلى جانب بلال وهو يعذّب يبشر أعداءه بمصير أسود !
اذن كان محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مفردة في فضاء « آل نوفل » ، فهم على علاقة غير عادية بالنبي المرسل ، توسّموا فيه النبوّة قبل الولادة وفسروا له معضلاتها في لحظة الوحي الفعلي ، وكانوا سبب إنقاذه من مخاطر الجبل ، ومن سبل زواجه من امرأة ذات شرف ، وبذا فإن مفاصل السيرة المحمدية تكون قد تشكلت في فضاء آل نوفل .
ولقد مضى بنا أن الرواية التي تتحدّث عن قتيلة وهي تتطلّع إلى الزواج من عبد الله ( والد النبي ) تنتهي إلى عروة بن الزبير ، كما مضى بنا أيضا أن الرواية التي تطرح ( ورقة ) مرجعيّة هادية لمعرفة أسرار الوحي يشكل فيها عروة بن الزبير عنصر الإشاعة والإذاعة والبيان ،
ليس من سيرة الرسول الكريم — صفحة 108
مساهمون: غالب حسن الشابندر
ص١٠٨