تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيرة النبوية ( الندوي ) — صفحة 554

مساهمون:

ص٥٥٤

ب - أولاده وأسباطه صلى اللّه عليه وسلم :

ولدت له خديجة القاسم ، وبه كان يكنّى ، ومات طفلا ، ثمّ زينب ثم رقيّة وأمّ كلثوم وفاطمة ، واختلفوا في عبد اللّه ، والطّيب ، والطاهر ، فعدّهم بعضهم ثلاثة أولاد ، والصحيح عند ابن القيّم أنّ الطيب والطاهر لقبان لعبد اللّه ، وهؤلاء كلّهم من خديجة - رضي اللّه عنها - « 1 » . أمّا فاطمة فهي أحبّ بناته إليه ، وأخبر بأنّها سيدة نساء أهل الجنّة « 2 » ، وقال : « فاطمة بضعة منّي ، يريبني ما أرابها ، ويؤذيني ما آذاها » « 3 » ، وهي أوّل أهل بيته لحوقا به . وولدت له مارية القبطية إبراهيم ، فتوفّي وقد ملأ المهد ، وقد قال صلى اللّه عليه وسلم حين توفّي : « تدمع العين ، ويحزن القلب ، ولا نقول إلّا ما يرضى ربّنا ، إنّا بك يا إبراهيم ! لمحزونون » « 4 » .
هامش
( 1 ) زاد المعاد : ج 1 ، ص 25 - 26 . ( 2 ) [ أخرجه البخاري من حديث عائشة رضي اللّه عنها ، في كتاب المناقب ، باب علامات النبوّة . . . ، برقم ( 3623 ) ، وابن حبان في الصحيح ( 15 / 402 ) برقم ( 6952 ) ، والنّسائي في السنن الكبرى ( 5 / 145 ) برقم ( 8512 ) و ( 8513 ) ، وأخرجه الترمذي من حديث حذيفة بن اليمان رضي اللّه عنه في أبواب المناقب ، باب مناقب أبي محمّد الحسن بن علي بن أبي طالب . . . ، برقم ( 3781 ) ، وفي باب ما جاء في فضل فاطمة رضي اللّه عنها ، برقم ( 3873 ) ، وأحمد في المسند ( 5 / 391 ) ] . ( 3 ) متفق عليه [ أخرجه البخاري في كتاب فضائل أصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلم ، باب مناقب قرابة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، برقم ( 3714 ) ، وفي باب مناقب فاطمة رضي اللّه عنها ، برقم ( 3767 ) ، ومسلم في كتاب فضائل الصحابة ، باب من فضائل فاطمة رضي اللّه عنها ، برقم ( 2449 ) ، والترمذي في أبواب المناقب ، باب ما جاء في فضل فاطمة رضي اللّه عنها ، برقم ( 3869 ) ، والنّسائي في السنن الكبرى ( 5 / 97 ) ، برقم ( 8370 ) و ( 8371 ) وغيرهم من حديث المسور بن مخرمة ] . ( 4 ) [ أخرجه البخاري في كتاب الجنائز ، باب قول النبي صلى اللّه عليه وسلم ؛ « إنا بك لمحزونون » برقم .