وقد بارك اللّه في ذريّتهما ، ونفع بها الإسلام والمسلمين ، وكان منهم سادة وقادة ، وأئمة في العلم والدّين والجهاد والزهادة .
وولدت فاطمة لعليّ زينب وأمّ كلثوم ، وتزوّج زينب ابن عمّها عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب ، أحد أجواد العرب في الإسلام ، وولدت له عليّا وعونا ، وتزوّج أمّ كلثوم بنت عليّ عمر بن الخطّاب رضي اللّه عنه ، فولدت زيدا ومات عنها « 1 » .
وكلّ أولاده صلى اللّه عليه وسلم توفّي قبله إلّا فاطمة ، فإنّها تأخّرت بعده بستة أشهر « 2 » .
هامش
- وأحمد في المسند ( 3 / 64 ) وغيرهم من حديث أبي سعيد الخدري رضي اللّه عنه ، وقد روي هذا الحديث عن حذيفة بن اليمان رضي اللّه عنه أيضا ] .
( 1 ) مقتبس من « السيرة النبوية » لابن كثير وغيره : ج 4 ، ص 581 - 582 .
( 2 ) زاد المعاد : لابن قيم الجوزية ، ج 1 ، ص 26 .