تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيرة النبوية ( الندوي ) — صفحة 505

مساهمون:

ص٥٠٥
وبعث فروة بن عمرو الجذاميّ إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم رسولا بإسلامه ، وكان عاملا للروم على العرب في « معان » وما حولها من أرض الشام . وأسلم بنو الحارث بن كعب ب « نجران » على يد خالد بن الوليد ، وأقام فيهم خالد يعلّمهم الإسلام ، وأقبل خالد ومعه وفد بني الحارث وعادوا إلى بلادهم ، فبعث إليهم عمرو بن حزم ليفقّههم في الدين ، ويعلّمهم السنة ومعالم الإسلام ، ويأخذ منهم صدقاتهم . وقدم وفد همدان « 1 » . وبعث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم المغيرة بن شعبة ، فكسر « اللّات ! » ، ثمّ علا أعلى سورها وعلا الرجال معه ، فما زالوا يهدمونها حجرا حجرا ، حتّى سوّوها بالأرض ، وأقبل الوفد حتّى دخل على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من يومه ، وحمده « 2 » . وقدم وفد عبد القيس ، ورحّب بهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأمرهم ونهاهم عن الأوعية التي يسرع فيها الإسكار ، سدا للذرائع ، ولأنّهم كانوا يكثرون منها « 3 » . وقدم وفد الأشعريين وأهل اليمن ، وكانوا يرتجزون : [ من مجزوء الرجز ]
هامش
- التنفير ، برقم ( 1733 ) من حديث أبي موسى الأشعري رضي اللّه عنه ] . ( 1 ) سيرة ابن هشام : ج 2 ، ص 575 - 596 . ( 2 ) سيرة ابن كثير : ج 4 ، ص 62 - 63 . ( 3 ) زاد المعاد : ج 2 ، ص 28 ، الحديث في الصحيحين عن ابن عباس [ أخرجه البخاري في كتاب الإيمان ، باب أداء الخمس من الإيمان ، برقم ( 53 ) ، ومسلم في كتاب الإيمان ، باب بيان الإيمان الذي يدخل به الجنة . . ، برقم ( 13 ) ] .