تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيرة النبوية ( الندوي ) — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
ووعده بأنّه يأخذه بحقّه ، حتى أمعن في الناس ، وجعل لا يلقى أحدا إلا قتله « 1 » .

شهادة حمزة بن عبد المطلّب ومصعب بن عمير رضي اللّه عنهما :

وقاتل حمزة بن عبد المطّلب قتالا شديدا ، وقتل عددا من الأبطال ، لا يقف أمامه شيء ، وكان وحشيّ غلام جبير بن مطعم له بالمرصاد ، وكان يقذف بحربة له قلّما يخطئ بها شيئا ، ووعده جبير بالعتق إن قتل حمزة ، وقد قتل عمّه طعيمة يوم بدر ، وكانت هند تحرّضه كذلك على قتل حمزة وشفاء نفسها ، وحمل وحشيّ على حمزة بحربته ، فدفعها عليه حتّى خرجت من بين رجليه ، فوقع شهيدا « 2 » . وقاتل مصعب بن عمير دون رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حتّى قتل ، وأبلى المسلمون بلاء حسنا « 3 » .

غلبة المسلمين :

وأنزل اللّه تعالى نصره عليهم ، وصدقهم وعده ، حتّى كشفوا المشركين عن العسكر ، وكانت الهزيمة لا شكّ فيها ، وولّت النساء مشمّرات هوارب « 4 » .
هامش
( 1 ) سيرة ابن هشام : ج 2 ، ص 67 - 68 . ( 2 ) المصدر السابق : ج 2 ، ص 70 - 72 ، واقرأ القصة بلسان وحشيّ في « الجامع الصحيح » للبخاري ، [ كتاب المغازي ] غزوة أحد ، باب « قتل حمزة - رضي اللّه عنه - » [ برقم ( 4072 ) وأحمد ( 3 / 501 ) ] . ( 3 ) سيرة ابن هشام : ج 2 ، ص 73 . ( 4 ) المصدر السابق : ج 2 ، ص 77 .