ولا سيما ما كان يصنعه النبي في بيته ، ومع زوجاته . قال مسروق : رأيت مشيخة أصحاب محمد الأكابر يسألونها عن الفرائض ، وقال أبو موسى الأشعري : ما أشكل علينا أصحاب محمد صلى اللّه عليه وسلم أمر قط ، فسألنا عنه عائشة إلا وجدنا عندها منه علما .
ولما مرض النبي استأذن نساءه كي يمرض في بيتها ، فقامت عليه حتى توفي صلى اللّه عليه وسلم بين سحرها « 1 » ونحرها ، وقد ألقى برأسه على صدرها ، فرضي اللّه عنها وأرضاها .
هامش
( 1 ) السحر : الرئة فقد توفي النبي ورأسه على صدرها .