تعرفه بنعته وصفته ؟ قال : نعم واللّه ! ! قال : فماذا في نفسك منه ؟ قال عداوته ما بقيت ) .
وهذا يدل على مقدار ما كان يكنّونه للنبي والإسلام ، وكان عاقبة حيي خسرا وخزيا ، فقتل فيمن قتل يوم قريظة « 1 » .
وكذلك كانت عاقبة المكذّبين الحاقدين من اليهود ، فمنهم من قتل ، ومنهم من أجلي عن المدينة ، ثم عن جزيرة العرب كلها ، وأراح اللّه من شرورهم العباد والبلاد ، وسنفصل ذلك حينما نعرض لمواقف الإسلام من بني إسرائيل .
هامش
( 1 ) سيرة ابن هشام ، ج 1 ص 518 .