. . . . . . . . . .
شرح
باب تبّاله « 1 » ، غير أنه جعله علما لما رآه غير منوّن .
أم أيمن :
فصل : وذكر شعر حسّان في ابن أمّ أيمن ، واسم أبيه عبيد ، واسم أمه أمّ أيمن بركة ، وهي أم أسامة بن زيد ، يقال لها : أم الظّباء ، قال الواقدي : اسمها بركة بنت ثعلبة [ بن عمرو بن حصن بن مالك بن مسلمة بن عمرو بن النعمان ] « 2 » وكانت أمة لعبد اللّه بن عبد المطلب ، وكان النبىّ صلى اللّه عليه وسلم يقول : أمّ أيمن أمّى بعد أمّى « 3 » ، ويقال : كانت لآمنة بنت وهب أمّ النبي - صلى اللّه عليه وسلم - وهي التي هاجرت على قدميها من مكّة إلى المدينة ، وليس معها أحد ، وذلك في حرّ شديد ، فعطشت ، فسمعت حفيفا فوق رأسها ، فالتفتت ، فإذا دلو قد أدليت لها من السّماء فشربت منها ، فلم تظمأ أبدا « 4 » ، وكانت تتعهّد الصوم في حمارّة القيظ ، لتعطش فلا تعطش
هامش
( 1 ) تباله دعاء ، نصب ، لأنه مصدر محمول على فعله كما تقول شقيا لفلان ، معناه : شقى فلان شقيا ، ولم يجعل اسما مسندا إلى ما قبله .
( 2 ) الزيادة في نسب أم أيمن من الإصابة من أول ابن عمرو بن حصن الخ .
( 3 ) ذكره ابن أبي خيثمة وانظر ترجمتها في الإصابة في الجزء الثامن .
( 4 ) أخرجه ابن سعد بسنده إلى عثمان بن القاسم يقول : لما هاجرت . الحديث ، وأخرجه ابن السكن من طريق هشام بن حسان عن عثمان بنحوه . وقد أخرج البخاري في تاريخه ومسلم وابن السكن أن أم أيمن كانت وصيفة لعبد اللّه ابن عبد المطلب .