. . . . . . . . . .
شرح
أرض تقلّنى ، إن قلت بمالا أعلم ، وكان نزول براءة عائشة - رضى اللّه عنها - بعد قدومهم المدينة بسبع وثلاثين ليلة في قول بعض المفسرين .
شعر حسان في مدح عائشة :
وقول حسان في عائشة :حصان رزان ما تزنّ بريبة * وتصبح غرثى من لحوم الغوافلحصان : فعال بفتح الحاء يكثر في أوصاف المؤنث ، وفي الأعلام منها ، كأنهم قصدوا بتوالي الفتحات مشاكلة خفّة اللفظ لخفّة المعنى ، أي المسمّى بهذه الصفات خفيف على النفس ، وحصان من الحصن والتّحصّن ، وهو الامتناع على الرجال من نظرهم إليها ، وقالت جارية من العرب لأمها :يا أمّتا أبصرني راكب * يسير في مسحنفر لاحب « 1 »
جعلت أحثى التراب في وجهه * حصنا وأحمى حوزة الغائب « 2 »فقالت لها أمها :الحصن أدنى لو تابيته * من حثيك التّرب على الرّاكبذكر هذه الأبيات أحمد بن أبي سعيد السّيرافى في شرح أبيات الإيضاح
هامش
( 1 ) المسحنفر : الممتد . واللاحب : الطريق الواسع المنقاد .
( 2 ) روايته في اللسان هكذا :فظلت أحثى التراب في وجهه * عنى وأحمى حوزة الغائب.