تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
. . . . . . . . . .
شرح
الجزّار قصّابا ، وقوله يعدون بالزّغف ، أي : بالدروع . وقوله : شكّه : حلقه ونسجه ، وقوله :وبمترصات في الثّقاف صبابالمترصات : المحكمة ، يعنى الرماح المثقّفة . وقوله : نزع الصّياقل علبها ، أي : جسأتها وخشونة درئها ، يقال علب اللحم إذا لم يكن رخصا ، وعلب « 1 » النّبات إذا جسأ . وقوله : بمارن متقارب . المارن : اللّيّن ، ووقيعته : صقله ، وخبّاب : اسم صيقل . وقوله : وأغرّ أزرق ، يعنى الرمح ، وطخية الظلماء ، أي : شدتها ، وطخاء القلب : ظلمته ، ومنه قوله عليه السلام في السّفرجل : إنه يذهب بطخاء القلب . وقول كعب :جاءت سخينة كي تغالب ربّهاكان هذا الاسم مما سمّيت به قريش قديما ، ذكروا أن قصيّا كان إذا
هامش
( 1 ) هي في نسخ أخرى بالغين وقد فسرها أبو ذر بقوله : علبها : خشونتها وما علا عليها من الصدأ . وليس في اللسان ما قال . وإنما فيه مادة علب ومعناها كما قال السهيلي .
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 372 | عبد الرحمن السهيلي