تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
. . . . . . . . . .
شرح
وقوله : يبذل جمّها وحفيلها ، أي : الكثير منها ، والمنتاب : الزائر مفتعل من ناب ينوب إذا ألمّ . وقوله : ونزائعا مثل السّراج ، يعنى : الخيل العربية ، التي نزعت من الأعداء . وقوله : مثل السّراج بالجيم ، كذا وقع في الأصل ، أي كل واحد منها كالسّراج ، ووقع في الحاشية بالحاء ، وفسره فقال : جمع سرحان ، وهو الذّئب ، وهذا الجمع إنما جاز على تقدير حذف الزائدتين من الاسم وهي الألف والنون ، ولو جمعه على لفظه ، لقال : سراحين . وقوله : وجزّة المقضاب المقضاب : مزرعة ، وجزّتها ما يجزّ منها للخيل وقوله عرى الشّوى منها ، يعنى القوائم . والنّحض : اللحم . والآراب : المفاصل ، وأحدهما إرب ، وفي الحديث أمرت أن أسجد على سبعة آراب . وقوله : قودا ، أي طوال الأعناق ، والضّراء : الكلاب الضّارية ، وفي الحديث : إن قيسا ضراء اللّه في الأرض ، أي أسده الضّارية . والكلّاب : جمع كالب ، وهو صاحب الكلاب ، الذي يصيد بها . وقوله : عبس اللقاء : جمع عبوس . وقوله : دخس البضيع . البضع : اللّحم المستطيل ، والدّخيس من اللحم : الكثير . وقوله : خفيفة الأقصاب ، يعنى : جمع قصب وهو المعى ، ومنه سمّى
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 371 | عبد الرحمن السهيلي