نلقى العدوّ بفخمة ملمومة * تنفى الجموع كفصد رأس المشرق
ونعد للأعداء كلّ مقلّص * ورد ومحجول القوائم أبلق
تردى بفرسان كأنّ كماتهم * عند الهياج أسود طلّ ملثق
صدق يعاطون الكماة حتوفهم * تحت العماية بالوشيج المزهق
أمر الإله بربطها لعدوّه * في الحرب إنّ اللّه خير موفّق
لتكون غيظا للعدوّ وحيّطا * للدّار إن دلفت خيول النّزّق
ويعيننا اللّه العزيز بقوّة * منه وصدق الصّبر ساعة نلتقى
ونطيع أمر نبينّا ونجيبه * وإذا دعا لكريهة لم نسبق
ومتى يناد إلى الشّدائد نأتها * ومتى نر الحومات فيها نعنق
من يتّبع قول النبىّ فإنّه * فينا مطاع الأمر حقّ مصدّق
فبذاك ينصرنا ويظهر عزّنا * ويصيبنا من نيل ذاك بمرفق
إنّ الذين يكذّبون محمدا * كفروا وضلوا عن سبيل المتّقى
قال ابن هشام أنشدني بيته :
تلكم مع التّقوى تكون لباسنا
وبيته :
من يتّبع قول النبىّ
أبو زيد . وأنشدني :
تنفى الجموع كرأس قدس المشرق
. . . . . . . . . .