پرش به محتوای اصلی

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحه 244

پدیدآورندگان:

ص۲۴۴
. . . . . . . . . .
شرح
رواه الدارقطني بسند ثابت عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : لا سهو في صلاة الخوف . رفع المنصوب : فصل : وذكر حديث جابر حين أبطأ به جمله فنخسه النبىّ - صلى اللّه عليه وسلم - نخسات ، فخرج يواهق ناقته مواهقة . المواهقة كالمسابقة ، والمجاراة ، وأنشد سيبويه لأوس بن حجر :تواهق رجلاها يداها ورأسه * لها قتب خلف الحقيبة رادفرفع يداها ورجلاها رفع الفاعل ، لأن المواهقة ، لا تكون إلا من اثنين ، فكل واحد منهما فاعل في المعنى كما ذكروا في قول الراجز :قد سالم الحيأت منه القدما * الأفعوان والشّجاع الشّجعما [ وذات قرنين ضمورا ضرزما « 1 » ]هكذا تأوّله سيبويه ، ولعل هذا الشاعر كان من لغته أن يجعل التثنية بالألف في الرّفع والنّصب والخفض كما قال :تزوّد منّا بين أذناه طعنة * دعته إلى هابى التّراب عقيم
پاورقی
( 1 ) الزيادة من الكتاب لسيبويه ص 145 ط أولى ، وقد نسبه سيبويه لشاعر قال عنه هو عبد بنى عبس . وقد نسبه في اللسان إلى مساور بن هند العبسي ، وفي شرح الشواهد للشنتمرى نسبه للعجاج . والشهم : الطويل ، والضمور : الساكنة المطرقة التي لا تصفر لخبثها . والضرزم : المسنة .