. . . . . . . . . .
شرح
أطعت الآمرين بصرم سلمى * فطاروا في بلاد اليستعور
سقونى الخمر ثم تكنّفونى * عداة اللّه من كذب وزور
وقالوا لست بعد فداء سلم * بمغن ما لديك ولا فقير
ولا وأبيك لو كاليوم أمرى * ومن لك بالتّدبّر في الأمور
إذا لملكت عصمة أمّ وهب * على ما كان من حسك الصّدور
فيا للناس كيف غلبت نفسي * على شئ ويكرهه ضميري « 1 »قوله : السرير موضع في ناحية كنانة ، وقوله : اليستعور : هو موضع قبل حرّة المدينة ، فيه عضاه من سمر وطلح ، وقال أبو حنيفة : اليستعور شجر يستاك به ، ينبت بالسّراة ، واليستعور أيضا من أسماء الدّواهى ، والياء في اليستعور أصليّة ، فهذا شرح ما أومأ إليه ابن إسحاق من حديث أمّ عمرو ، وإنما هي أمّ وهب كما تكرر في شعره .
غزوة ذات الرقاع وسمّيت ذات الرّقاع ، لأنهم رقعوا فيها راياتهم في قول ابن هشام ، قال :
ويقلل ذات الرّقاع شجرة بذلك الموضع يقال لها ذات الرّقاع ، وذكر غيره أنها أرض فيها بقع سود ، وبقع بيض ، كأنها مرقّعة برقاع مختلفة ،
هامش
( 1 ) الأبيات : الثاني ثم التاسع والحادي عشر إلى آخر القصيدة ليست في الأغانى . هذا وقد نصب عداة على الذم في البيت الأول ( عداة اللّه من كذب وزور ) أنظر لهذا ص 225 إعراب ثلاثين سورة لابن خالويه .