تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
. . . . . . . . . .
شرح
السريح : شبه النعل تلبسه أخفاف الإبل ، يريد : أن هذه الإبل الحراجيج ، وهي الطّوال تحدى أي : تسرع في سريح قدرثّ من طول السير . قال الشاعر :دومى الأيد يحبطن السريحاوذكر العثاعث ، واحدها : عثعث ، وهو من أكرم منابت العشب ، قاله أبو حنيفة ، وفي العين : العثعث ظهر الكثيب الذي لا نبات فيه . وذكر ابن هشام أن قوما من أهل العلم بالشعر أنكروا أن تكون هذه القصيدة لأبى بكر ، ويشهد لصحّة من أنكر أن تكون له ما روى عبد الرّزاق عن معمر عن الزّهرىّ عن عروة عن عائشة قالت « كذب من أخبركم أنّ أبا بكر قال بيت شعر في الإسلام » رواه محمد البخاري عن أبي المتوكل عن عبد الرزاق « 1 » . وقول ابن الزّبعرى : بين نسء وطامث ، والنّسء : حمل المرأة في أوله ، والطّامث معروف « 2 » يقأل نسئت المرأة [ نسأ ] إذا تأخر حيضها من أجل الحمل « 3 » . من كتاب العين وقول أبى بكر : رأب « 4 » ابن حارث . يعنى : عبيدة بن الحارث ابن عبد المطلب .
هامش
( 1 ) كذلك ذكر أبو ذر الخشني في شرحه للسيرة . ( 2 ) الحائض . ( 3 ) في القاموس : النسىء بالتثليث : المرأة المظنون بها الحمل كالنسوء ، أو التي ظهر حملها ، ونسئت المرأة : تأخر حيضها عن وقته ، فرجى أنها حبلى . ( 4 ) في السيرة : رأف من الرأفة . وإليك معاني بعض ما ترك السهيلي من -