. . . . . . . . . .
شرح
بفجّ « 1 » وحولى إذخر وجليلففجّ موضع خارج مكة به موية يقول فيه الشاعر :ماذا بفجّ من الإشراق والطّيب * ومن جوار نقيّات رعابيب« 2 » وبفجّ اغتسل رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - وهو محرم ، والإذخر من نبات مكة . قال أحمد بن داود وهو أبو حنيفة الدينوري صاحب كتاب النبات : الإذخر فيما حكى عن الأعراب الأول له أصل مندفق وقضبان دقاق ، وهو ذفر الرّيح ، وهو مثل الأصل أصل الكولان إلّا أنه أعرض كعوبا « 3 » ، وله ثمرة كأنها مكاسح القصب « 4 » إلّا أنها أرقّ وأصغر . قال أبو زياد ، الأذخر يشبّه في نباته بنبات الأسل الذي تعمل منه الحصر ، ويشبه نباته الغرز ، والغرز ضرب من الثّمام ، واحدته : غرزة ، ويتّخذ من الغرز
هامش
( 1 ) رواية البخاري وياقوت : بواد بدلا من فج ، وتروى : فخ كما جاء في اللسان والمراصد وكما روى الخشني عن أبي حنيفة اللغوي والهمداني في صفة جزيرة العرب ، وفي كتابه مختصر البلدان ، وياقوت في كتابه المشترك وصفا : وفي النهاية لابن الأثير ، وقال عنه : « موضع عند مكة ، وقيل : واد دفن به عبد اللّه بن عمر ، وهو أيضا ماء أقطعه النبي « ص » وعظيم بن الحارث المحاربي » .
( 2 ) جارية رعبوب ورعبوبة ، ورعبيب الحسنة الغضة الطويلة الحلوة الناعمة . .
( 3 ) هو البردى . وفي المحكم : نبات ينبت في الماء مثل البردى ، وهو بفتح الكاف ، وقد تضم .
( 4 ) مكاسح : جمع : مكسحة المكنسة .