. . . . . . . . . .
شرح
مرّ به ، وهو في ظلّ مزاحم أطمه ، وآطام المدينة : سطوح « 1 » ، ولها أسماء ، فمنها مزاحم ومنها الزّوراء أطم بنى ألجلاح ، ومنها معرض أطم بنى ساعدة ، ومنها : فارغ أطم بنى حديلة ، ومنها مسعط « 2 » ، ومنها : وأقم ، وفي معرض يقول الشاعر :ونحن دفعنا عن بضاعة كلّها * ونحن بنينا معرضا فهو مشرف
فأصبح معمورا طويلا قذاله * وتخرب آطام بها وتقصّفوبضاعة أرض بنى ساعدة ، وإليها تنسب بئر بنى بضاعة . والأجشّ وكان بقباء ، والحميم والنواحان ، وهما أطمان لبنى أنيف وصرار وكان بالجوّانيّة والرّيّان والشّبعان وهو في نمغ . وراتح والأبيض ، ومنها عاصم والرّعل « 3 » وكان لحضير بن سماك ، ومنها خيط وواسط وحبيش ، والأغلب ومنيع ، فهذه آطام المدينة ذكر أكثرها الزبير ، والاطم : اسم مأخوذ من ائتطم : إذا ارتفع وعلا ، يقال : ائتطم علىّ فلان إذا غضب وانتفخ ، والأطمات : نيران معروفة في جبال لا تخمد فيها ، تأخذ بأعنان السماء ، فهي
هامش
( 1 ) جمع القلة آطام ، والكثرة : أطوم وأطم . والمفرد : أطمة ، وهو كل بيت مربع مسطح ، أو الحصن المبنى بالحجارة .
( 2 ) في الأصل مسعط والتصويب من وفاء الوفاء وهي أطم لبنى حديلة غربى مسجد أبي بن كعب ص 374 ح 2 .
( 3 ) ضبطها البكري بفتح الراء ، وكذا صاحب المراصد ، وفي وفاء الوفا للسمهودي بكسر الراء ، وقال : أطم بمنازل عبد الأشهل ص 312 ح 2 .