تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
. . . . . . . . . .
شرح
وأما سلول في خزاعة ، وقد تقدم عند ذكر حبشيّة بن سلول فاسم رجل مصروف ، وأما بنو سلول بن صعصعة إخوة بنى عامر فهم : بنو مرّة بن صعصعة . وسلول : أمهم ، وهي بنت ذهل بن شيبان ، فجميع ما وقع لابن إسحاق في السّير من سلول : ثلاثة : واحد اسم رجل مصروف ، وثنتيان غير مصروفتين ، وهما اللتان ذكرنا . الملك في العرب وذكر أن الأنصار كانوا قد نظموا الخرز لعبد اللّه بن أبىّ ليتوّجوه ويملّكوه عليهم ، وذلك أن الأنصار يمن ، وقد كانت الملوك المتوّجون من اليمن في آل قحطان ، وكان أول من تتوّج منهم سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان ، ولم يتوّج من العرب إلا قحطانىّ كذلك قال أبو عبيدة ، فقيل له : قد تتّوج هوذة بن علي الحنفي صاحب اليمامة ، وقال فيه الأعشى :
هامش
- الحبلى من الأنصار ، فينسب إليهم عبد اللّه بن أبي مالك بن الحارث بن عبيد ابن مالك بن سالم الحبلى وأم أبى سلول الخزاعية » ثم قال ابن الأثير : « الحبلى : بضم الحاء وسكون الباء الموحدة وإمالة اللام ، هذه اللفظة لقب سالم بن غنم ابن عوف بن الخزرج بن حارثة قال ابن الكلبي : إنما سمى الحبلى لعظم بطنه » ثم قال ابن الأثير : « قلت وهذه الترجمة أيضا لفظ السمعاني ولا شك أنه ظن أن سالم ابن غنم بن عوف هو غير الذي تقدم في الترجمة قبلها ، ولعله اشتبه عليه حيث رأى في تلك الأولى أن الحبلى منسوب إلى حي من اليمن من الأنصار ورأى ههنا أنه لقب سالم ، وهو من الأنصار ، والأنصار من اليمن ، ولولا أنه ظن أنهما اثنان لما ترجم عليهما ترجمتين ، واللّه أعلم » وفي القاموس عن النسب إلى بنى الحبلى « وهو حبلى بالضم وبضمتين ، وكجهنى »
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 40 | عبد الرحمن السهيلي