. . . . . . . . . .
شرح
وأمّ أجر : جمع جر ، وكما نقول : دلو وأدل ، وهذا كقول الهذلىّ :وغودر ثاويا وتأوّبته * موقّفة أميم لها فليل « 1 »والفليل : عرفها ، وكقول الآخر :يا لهف من عرفاء ذات فليلة * جاءت إلىّ على ثلاث تخمع
وتظلّ تنشطنى وتلحم أجريا * وسط العرين ، وليس حىّ يدفع
لو كان سيفي باليمين دفعتها * عنّى ولم أو كل وجنبي الأضبعفوصفها أنها تخمع ، كما قال ابن المهلب : الضّبعة العرجاء ، ولحن في قوله :
الضّبعة « 2 » . وقال آخر :فلو مات منهم من جرحنا لأصبحت * ضباع بأكناف الشّريف عرائساوذلك أن الضّبع يقلب القتيل على قفاه فيما ذكر ، وتستعمل كمرته ، لأنها أشيق البهائم ، ولذلك يقال لها حين تصطاد : أبشرى أمّ عامر بجراد عضال وكمر رجال ، يخدعونها بذلك ، وهي تكنّى أمّ عامر ، وأم عمرو ، وأم الهنّبر [ وأم عتاب وأم طرّيق وأم نوفل ] ، وأمّ خنّور وأم خنور
هامش
- بيتان من القصيدة . ويريد بالموقفة : الضبع التي تأكل القتلى والموتى كما يقول أبو ذر . والوقف أيضا - السوار - من العاج ، وأنشد ابن برى لابن مقبل : كأنه وقف عاج بات مكنونا
( 1 ) البيت في اللسان لساعد بن جؤية وفيه : مذرعة بدلا من موقفة .
( 2 ) لأن الأنثى ضبع بفتح الضاد وضم الباء ، أما الذكر فضبعان ، والأنثى أيضا ضبعانة بكسر الضاد في الكلمتين .