. . . . . . . . . .
شرح
وقوله : دعيت إلى أفيد ، تصغير وفد ، وهم المتقدمون من كل شئ من ناس أو خيل أو إبل ، وهو اسم للجمع مثل : ركب ، ولذلك جاز تصغيره ، وقيل : أفيد : اسم موضع « 1 » .
وقوله : على مضاف . المضاف : الخائف المضطرّ .
وقوله :
فدونكم بنى لأي أخاكم هذا شاهد لما ذكرناه في نسب النبي - صلى اللّه عليه وسلم - واشتقاق تلك الأسماء ، وقلنا في لؤي : إنه تصغير لأي ، واخترنا هذا القول على قول ابن الأنبارىّ وفطرب ، وحكينا قوله ، وشاهده ، وإنما أراد ههنا ببنى لأي بنى لؤىّ ، فجاء به مكبّرا على ما قلناه .
وقوله :
موقّفة القوائم أمّ أجر يعنى الضّبّع ، وموقّفة من الوقف ، وهو الخلخال ، لأن في قوائمها سوادا .
قال الشاعر [ أبو وجزة السّعدى ] :وخائف لحم شاكا براشته * كأنه قاطم وقفين من عاج « 2 »
هامش
( 1 ) يرى الخشني أنه اسم رجل فقال في البيت الثامن : أصلها : يا مالك فرخم . وحذف حرف النداء .
( 2 ) البيت في اللسان في مادة قطم منسوب إلى أبى وجزة ، وفي مادة شوك -