تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
. . . . . . . . . .
شرح
معا وتسمى : حضاجر وجعار [ والعثواء وذيخة وعيلم وجيعر ، وأم جعور ] وقثام وجيأل وعيشوم ، وقثام أيضا اسم للغنيمة الكثيرة يقال أصاب القوم قثاما ، قاله الزبير ، وحيثل وعيثوم ، وأما الذّكر منها فعيلام وعثيان وذيخ [ وأبو كلدة ونوفل والأعثى ] « 1 » وقوله في وصف الأسد في الغيل : مجر ، أي : ذو أجراء ، والأباءة : الأجمة التي هو فيها ، وكذلك الغيل والخدر والعرين والعرّيسة . وقوله أحمى الأباءة ، أي : حماها ، وأحمى لغة في حمى لكنها ضعيفة ، ولعله أراد : أحمى الأباءة ، أي جعلها كالنار الحامية ، يقال : أحميت الحديدة في النار ، يعنى : إن أباءته قد حميت به فلا تقرب . وقوله : من كلاف ، لعله أراد من شدّة كلف بما يحميه ، فجاء به على وزن ، فعال ، لأن الكلف إذا اشتد : كالهيام والعطاش ، وفي معنى الشّعار ، ولعل كلافا اسم موضع ، وقال أبو حنيفة : الكلاف : اسم شجر واللّه أعلم « 2 » .
هامش
( 1 ) ضبط الهنبر كما ذكرت ولها ضبطان آخران هنبر - بكسر الهاء وفتح النون وسكون الباء ، أو هنبر بكسر الهاء وسكون النون وكسر الباء . وزاد القاموس جيعر وأم جعار مع جعار كما زاد مع جيأل : جيألة وجيل بفتح الجيم والياء في الثانية ، وزاد مع قتام قتم مثل عمر . في كتاب الحيوان : أم طريق وزدت أم طريق وأبا كلدة وأم نوفل ونوفلا من الحيوان للدميري والقاموس . ومع العنيان ورد في القاموس واللسان : الأعثى للذكر والعثواء للأنثى ، وورد النهاية ذيخة مؤنث ذيخ ، وعيلم مع عيلام . ( 2 ) الشعار : موضع كثير الشجر والأجمة ، وقال صاحب المراصد عنه : واد من عمل المدينة .