يقول :
وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ
للإسلام . وفي كتاب اللّه تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً
ويقرأ
فِي السِّلْمِ
، وهو الإسلام .
قال أميّة بن أبي الصّلت :
فما أنابوا لسلم حين تنذرهم * رسل الإله وما كانوا له عضدا
وهذا البيت في قصيدة له . وتقول العرب لدلو تعمل مستطيلة : السّلم .
قال طرفة بن العبد ، أحد بنى قيس بن ثعلبة ، يصف ناقة له :
لها مرفقان أفتلان كأنما * تمرّ بسلمى دالح متشدد
وهذا البيت في قصيدة له .
وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ
هو من وراء ذلك .
هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ
بعد الضعف
وَبِالْمُؤْمِنِينَ وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ
على الهدى الذي بعثك اللّه به إليهم
لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ، وَلكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ
بدينه الذي جمعهم عليه
إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
ثم قال تعالى
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ .
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتالِ ، إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ ، وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ : أي لا يقاتلون على نيّة ولا حقّ ولا معرفة بخير ولا شر .
. . . . . . . . . .