تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
. . . . . . . . . .
شرح
خبر أبي رافع حين قدم فل قريش اسم أبى رافع : أسلم « 1 » ، وقال ابن معين اسمه إبراهيم ، وقيل اسمه : هرمز ، وكان عبدا قبطيّا للعباس ، فوهبه للنبي صلى اللّه عليه وسلم ، فلما أسلم العباس وبشّر أبو رافع رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - بإسلامه ، فأعتقه ، فكان مولى رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - وقيل : كان عبدا لبنى سعيد ابن العاصي ، وهم عشرة فأعتقوه إلا خالد بن سعيد ، فإنه وهب حصّته فيه للنبي - صلى اللّه عليه وسلم - فأعتقه النبىّ - صلى اللّه عليه وسلم - والأول أصح توفى في قول الواقدي قبل مقتل عثمان بيسير . أم الفضل وضربها لأبى لهب : وذكر أبا لهب وضربه لأبى رافع حين ذكر الملائكة وانتصار أمّ الفضل له وضربها لأبى لهب ، وأمّ الفضل هي لبابة الكبرى بنت الحارث [ بن حزن ابن بجير بن الهزم بن رويبة بن عبد اللّه بن هلال بن عامر بن صعصعة ] الهلاليّة أخت ميمونة ، وأختها لبابة الصّغرى أمّ خالد بن الوليد ، ولدت أمّ الفضل من العباس سبعة نجباء قال الشاعر :ما ولدت نحيبة من فحل * كسبعة من بطن أمّ الفضل
هامش
( 1 ) وقيل : سنان ، وقيل : يسار ، وقيل : صالح ، وقيل : عبد الرحمن ، وقيل : قزمان ، وقيل . يزيد ، وقيل : ثابت . قال ابن عبد البر : أشهر ما قيل في اسمه : أسلم ، وقال مصعب الزبيري : اسمه إبراهيم ، ولقبه بريه ، وهو تصغير إبراهيم .
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 188 | عبد الرحمن السهيلي