. . . . . . . . . .
شرح
نفسه على بنى ذهل بن ثعلبة ، ثم على بنى شيبان بن ثعلبة ، فذكر الخطّابى وقاسم « 1 » جميعا ما كان من كلام أبى بكر مع دغفل بن حنظلة الذّهلى زاد قاسم تكملة الحديث فرأينا أن نذكر زيادة قاسم ، فإنها مما تليق بهذا الكتاب قال : ثم دفعنا إلى مجلس آخر عليهم السكينة والوقار ، فتقدم أبو بكر ، فسلم قال على : وكان أبو بكر مقدّما في كل خير ، فقال ممّن القوم ، فقالوا : من شيبان بن ثعلبة ، فالتفت أبو بكر إلى رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - فقال :
بأبى أنت وأمي ، هؤلاء غرر في قومهم ، وفيهم مفروق بن عمرو وهانىء بن قبيصة ، ومثنّى بن حارثة ، والنعمان بن شريك ؛ وكان مفروق بن عمرو قد غلبهم جمالا ولسانا « 2 » وكانت له غديرتان تسقطان على تريبتيه « 3 » ، وكان أدنى القوم مجلسا من أبى بكر ، فقال له أبو بكر : كيف العدد فيكم ؟ قال له مفروق إنا لنزيد على الألف ، ولن تغلب ألف من قلّة فقال أبو بكر : كيف المنعة
هامش
( 1 ) ذكر الزرقاني في شرحه على المواهب ص 309 ج 1 شرح المواهب أن هذا الحديث أخرجه الحاكم وأبو نعيم والبيهقي بإسناد حسن عن ابن عباس . واقرأ في الأمالي صفحتى 284 ج 2 ، ص 25 ج 3 الأمالي ج 2 وفي حاشية الاشتقاق بقلم الأستاذ عبد السلام هارون : « بخط مغلطاى : دغفل هذا لقى النبي عليه السلام ، وهو ابن ثلاث وستين سنة قاله البخاري . وقال : لا يعرف له إدراك النبي عليه السلام وتابعه على القول جماعة منهم : ابن حبان والزهري وابن سعد وابن أبي حاتم ، والعسكري » ص 351 الاشتقاق .
( 2 ) انظر الاشتقاق ص 358 ، وفيه عن هانىء : وكان شرفيا عظيم القدر . وكان نصرانيا ، وأدرك الإسلام فلم يسلم ، ومات بالكوفة .
( 3 ) التريبة : واحدة الترائب ، وهي عظام الصدر .