. . . . . . . . . .
شرح
رجل من الجن ، وأنه قال له : مر أمتك لا يستنجوا بالرّوث ، ولا بالرّمّة ، فإن اللّه جعل لنا في ذلك رزقا .
ذكر عرضه نفسه على القبائل :
فصل : وذكر عرضه نفسه - صلى اللّه عليه وسلم - على القبائل ، ليؤمنوا به ، ولينصروه قبيلة قبيلة ، فذكر بنى حنيفة ، واسم حنيفة : أثال بن لجيم ، ولجيم :
تصغير اللّجم ، وهي دويبة ، قال قطرب ، وأنشد :لها ذنب مثل ذيل العرو * س إلى سبّة مثل جحر اللّجمابن صعب بن علي بن بكر بن وائل ، وسمى حنيفة لحنف كان في رجليه ، وقيل : بل حنيفة أمهم ، وهي بنت كاهل بن أسد عرفوا بها ، وهم أهل اليمامة ، وأصحاب مسيلمة الكذّاب ، وقد أملينا في أول الكتاب سبب نزولهم اليمامة وأول من نزلها منهم .
وذكر بيحرة بن فراس العامري ، وقوله لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :
أفنهدف نحورنا ، للعرب دونك . نهدف أي : نجعلها هدفا لسهامهم ، والهدف : الغرض .
وذكر قول الشيخ : هل لها من تلاف ، أي : تدارك ، وهو تفاعل من من : تلافيتهم ، وهل لذناباها من مطلب : مثل ضرب لمسافاته منها ، وأصله : من ذنابى الطائر : إذا أفلت من الحبالة ، فطلبت الأخذ بذناباه ، وقال : ما تقوّلها إسماعيلى قط أي : ما ادعى النبوة كاذبا أحد من بنى إسماعيل